فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221853 من 466147

أي: ليست بكثيرة الطعام ولا الشراب، وقال الليث: أمجد فلان عطاءه ومجده إذا كثره، واستمجد المرخ والعفار أي: استكثر من العفار أي: استكثر من النار.

74 -قوله تعالى: {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ} الآية.

الروع: الإفزاع، يقال: راعه يروعه روعًا إذا أفزعه، قال عنترة:

ما راعني إلا حمولةُ أهلها ... وسْط الديار تَسَفُّ حب الخمخم

والرُّوع النفس وهو موضع الرَّوْع، قال ابن عباس: يريد الفزع؛ قال الزجاج: يعني ارتياعه لما أنكرهم حين لم يأكلوا العجل.

قال تعالى: {وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى} ، قال ابن عباس: يريد بإسحاق ويعقوب.

وقوله تعالى: {يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} ، (لمَّا) تصحبها الأفعال الماضية؛ لأنها جعلت في الكلام لما قد وقع بوقوع غيره، تقول: (لَمَّا جاء زيد جاء عمرو) ، وهاهنا قيل: (يجادلنا) على لفظ المستقبل، وذلك أن (لما) لما كانت شرطًا للماضي جاز أن يقع بعدها المستقبل بمعنى الماضي، كما أن (إنْ) لما كانت شرطًا للمستقبل، جاز أن يقع بعدها الماضي بمعنى المستقبل، نحو: إن جاء زيد، حيث قال الله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} [الفرقان: 10] .

وفيه وجه آخر وهو أن يكون قوله: {يُجَادِلُنَا} حكاية لحال قد مضت، المعنى: لما ذهب عنه الروع أخذ يجادلنا وأقبل يجادلنا، فأضمر هذا الفعل قبل المستقبل؛ لأن (لما) تقتضيه، وفي كل كلام يخاطب به معنى (أخذ) و (أقبل) إذا أردت حكايته حال، والوجهان ذكرهما الزجاج وابن الأنباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت