فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221811 من 466147

وإبراهيم صلى الله عليه وسلم كان راجعاً إلى الله تعالى في أموره كلها.

وقيل: الأوّاه المتأوّه أسفاً على ما قد فات قوم لوط من الإيمان.

قوله تعالى: {يإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذآ} أي دع عنك الجدال في قوم لوط.

{إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبَّكَ} أي عذابه لهم.

{وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ} أي نازل بهم.

{عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} أي غير مصروف عنهم ولا مدفوع. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت