فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221316 من 466147

* وجملة:"سَآوِي ..."في محل نصب مقول القول.

* وجملة:"يَعْصِمُنِى ..."في محل جر صفة لـ"جَبَلٍ".

قَالَ: مثل الأول، وفاعله يعود على نوح عليه السلام.

جملة:"قَالَ"لا محل لها؛ استئنافيّة بيانية.

لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ:

لَا عَاصِمَ: لَا: نافية للجنس، وفي"عَاصِمَ"ما يأتي:

1 -اسم"لَا"مبنيّ على الفتح في محل نصب، وخبر"لَا"الأحسن

أن يجعل محذوفًا؛ لا عاصم موجود.

2 -اسم"لَا"منصوب، على تقدير التنوين فيه، والذي حذف لالتقاء

الساكنين؛ إذ اللام بعده ساكن.

وهذا على رأي البغداديين، وذكره الهمذاني، وقال؛ الأول أمتن.

ويكون خبر"لَا"محذوفًا، و"الْيَوْمَ"و"مِنْ أَمْرِ اللَّهِ"متعلقين بـ"عَاصِمَ".

-والوجه عندنا الأول فهو ظاهر وثابت، ويأتي الإعراب لبقية الآية موافقًا لهذا

الوجه.

الْيَومَ: ظرف زمان منصوب وفي متعلَّقه ما يأتي:

1 -بفعل محذوف يدلُّ عليه"عَاصِمَ"، أي: لا عاصم يعصم اليوم من

أمر الله. ذكره أبو حيان.

2 -بمحذوف حال من"أَمْرِ اللَّهِ".

3 -بمحذوف خبر"لَا"أجازه الحَوْفي وابن عطية، وردَّه أبو البقاء؛

لأنَّ ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجثة.

4 -بـ"أَمْرِ اللَّهِ"نفسه؛ لأنه في معنى الفعل، وردَّه الهمذاني، لأنَّ

معمول المصدر لا يتقدم عليه.

-بمحذوف صفة لـ"عَاصِمَ"جوزه الحوفي، وردَّه أبو البقاء"لأنَّ"

ظرف الزمان لا يكون صفة لجثة كما لا يكون خبرًا.

والوجه عندنا الأول.

أَمْرِ اللَّهِ: متعلقان بمحذوف خبر"لَا".

قال أبو البقاء: " فأما خبر"لَا"فلا يجوز أن يكون"الْيَوْمَ"، لأنَّ ظرف الزمان"

لا يكون خبرًا عن الجثة، بل الخبر"مِنْ أَمْرِ اللَّهِ".

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. إِلَّا: أداة استثناء، والاستثناء منقطع أو

متصل.

مَن: اسم موصول وفي محلِّه ما يأتي:

1 -النصب، وهو بمعنى (المرحوم) ، و"عَاصِمَ"اسم فاعل على بابه

والاستثناء منقطع؛ لأنَّ المستثنى من غير المستثنى منه، أي: لا

عاصم اليوم البتة من أمر الله، لكنّ المرحوم من الله معصوم.

2 -الرفع على البدل:

أ - من محل"لَا"واسمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت