* وجملة:"سَآوِي ..."في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"يَعْصِمُنِى ..."في محل جر صفة لـ"جَبَلٍ".
قَالَ: مثل الأول، وفاعله يعود على نوح عليه السلام.
جملة:"قَالَ"لا محل لها؛ استئنافيّة بيانية.
لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ:
لَا عَاصِمَ: لَا: نافية للجنس، وفي"عَاصِمَ"ما يأتي:
1 -اسم"لَا"مبنيّ على الفتح في محل نصب، وخبر"لَا"الأحسن
أن يجعل محذوفًا؛ لا عاصم موجود.
2 -اسم"لَا"منصوب، على تقدير التنوين فيه، والذي حذف لالتقاء
الساكنين؛ إذ اللام بعده ساكن.
وهذا على رأي البغداديين، وذكره الهمذاني، وقال؛ الأول أمتن.
ويكون خبر"لَا"محذوفًا، و"الْيَوْمَ"و"مِنْ أَمْرِ اللَّهِ"متعلقين بـ"عَاصِمَ".
-والوجه عندنا الأول فهو ظاهر وثابت، ويأتي الإعراب لبقية الآية موافقًا لهذا
الوجه.
الْيَومَ: ظرف زمان منصوب وفي متعلَّقه ما يأتي:
1 -بفعل محذوف يدلُّ عليه"عَاصِمَ"، أي: لا عاصم يعصم اليوم من
أمر الله. ذكره أبو حيان.
2 -بمحذوف حال من"أَمْرِ اللَّهِ".
3 -بمحذوف خبر"لَا"أجازه الحَوْفي وابن عطية، وردَّه أبو البقاء؛
لأنَّ ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجثة.
4 -بـ"أَمْرِ اللَّهِ"نفسه؛ لأنه في معنى الفعل، وردَّه الهمذاني، لأنَّ
معمول المصدر لا يتقدم عليه.
-بمحذوف صفة لـ"عَاصِمَ"جوزه الحوفي، وردَّه أبو البقاء"لأنَّ"
ظرف الزمان لا يكون صفة لجثة كما لا يكون خبرًا.
والوجه عندنا الأول.
أَمْرِ اللَّهِ: متعلقان بمحذوف خبر"لَا".
قال أبو البقاء: " فأما خبر"لَا"فلا يجوز أن يكون"الْيَوْمَ"، لأنَّ ظرف الزمان"
لا يكون خبرًا عن الجثة، بل الخبر"مِنْ أَمْرِ اللَّهِ".
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. إِلَّا: أداة استثناء، والاستثناء منقطع أو
متصل.
مَن: اسم موصول وفي محلِّه ما يأتي:
1 -النصب، وهو بمعنى (المرحوم) ، و"عَاصِمَ"اسم فاعل على بابه
والاستثناء منقطع؛ لأنَّ المستثنى من غير المستثنى منه، أي: لا
عاصم اليوم البتة من أمر الله، لكنّ المرحوم من الله معصوم.
2 -الرفع على البدل:
أ - من محل"لَا"واسمها.