فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213416 من 466147

قوله: (مخافة التعبير) أي التوبيخ الواقع من الأتباع لهم.

قوله: (بين الخلائق) أي فيقضى للمسلمين بالجنة، وللكفار بالنار، ويصح أن يكون المعنى بين الظالمين المظلومين.

قوله: (العدل) أي وهو عدم الجوز والظلم.

قوله: {أَلا} أداة تنبيه، يؤتى بها للاعتناء بما بعدها، ومناسبة هذه الآية لما قبلها، أنه لما ذكر أن كل نفس كافرة، تتمنى أنها لو تملك ما في الأرض لافتدت به، بين هنا أنه لا يملك ذلك لعدم ملكها، فإن لله ما في السماوات والأرض.

قوله: {أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} أي لا محيص عنه، بل هو واقع ولا بد.

قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} أي لقصور عقولهم بسبب استيلاء الغفلة عليهم فينكرون ذلك، والتعبير بأكثر، إشارة إلى أن الأقل يعلم ذلك، وهو واحد من ألف، لما تقدم في الحديث:"يا آدم أخرج بعث النار من ذريتك، فيخرج من كل ألف واحداً للجنة والباقي للنار"قوله: (فيجازيكم بأعمالكم) أي خيرها وشرها.

قوله: (أي أهل مكة) أشار بذلك إلى أن الخطاب لهم، ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

قوله: {مَّوْعِظَةٌ} مصدر وعظ بمعنى ذكر وأرشد لما ينفع من محاسن الأعمال، وزجر عما يضر من قبائحها.

قوله: {مِّن رَّبِّكُمْ} صفة لموعظة، وفي هذا تنزل من الله لعباده، كأن الله يقول: الفداء في الآخرة لا ينفع، وأما في الدنيا فذلك نافع.

قوله: {وَشِفَآءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ} المراد بها القلوب، من باب تسمية الحال باسم المحل، والمعنى أن القرآن مذكر وواعظ، وبه الشفاء لما في القلوب من الحقد والحسد والبغض والعقائد الفاسدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت