الاستئناف أو البيان بخلاف ما هنالك فإنه جعل الشرط مرتباً على قوله: {ولكل أمة أجل} [الأعراف: 34] فلم يحسن الجمع بين الفاءين. ثم زيف رأيهم في استعجال العذاب مرة أخرى فقال: {قل أرأيتم} أي أخبروني {إن أتاكم عذابه بياتاً} أي في حين الغفلة والراحة. {أو نهاراً} حين الاشتغال بطلب المعاش كما مر في أول الأعراف {ماذا يستعجل} أي شيء يستعجل {منه} أي من العذاب {المجرمون} وإنما لم يقل"ماذا يستعجلون منه"دلالة على موجب ترك الاستعجال وهو الإجرام ، لأن حق المجرم أن يخاف التعذيب على إجرامه وإن أبطأ مجيئه فضلاً عن أن يستعجله.