فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 212235 من 466147

قلت: قد سَبَقَ أبا محمد إلى هذا مكي بن أبي طالب كما قدَّمْتُ حكايته عنه ، والظاهرُ جوازُ ذلك ، ويكون التعدي إلى ثالث قد حَصَلَ بالسين ، لأنهم نَصُّوا على أن السين تُعَدّي ، فيكونُ الأصلُ:"علم زيدٌ عمراً قائماً"ثم تقول:"استعلمْتُ زيداً عمراً قائماً"، إلا أنَّ النحويين نَصُّوا على أنه لا يتعدَّى إلى ثلاثةٍ إلا"عَلِم"و"رأى"المنقولَيْن بخصوصيةِ همزةِ التعدِّي إلى ثالثٍ ، وأنبأ ونَبَّأ وأخبر وخبَّر وحدَّث .

وقرأ الأعمش"آلحقُّ"بلامِ التعريف . قال الزمخشري:"وهو أَدْخَلُ في الاستهزاء لتضمُّنه معنى التعريض بأنه باطلٌ ، ذلك أن اللامُ للجنس وكأنه قيل: أهو الحقُّ لا الباطلُ ، أو: أهو الذي سَمَّيْتموه الحق".

قوله: {إي} حرفُ جوابٍ بمعنى نعم ولكنها تختصُّ بالقسم أي: لا تُسْتعمل إلا في القسم بخلافِ نعم . قال الزمخشري:"وإي بمعنى نعم في القسم خاصةً كما كان"هل"بمعنى"قد"في الاستفهامِ خاصةً ، وسَمِعْتهم يقولون في التصديق"إيْوَ"فَيَصِلُونه بواو القسم ولا يَنْطِقون به وحده". قال الشيخ:"لا حجَّةَ فيما سمعه لعدمِ الحُجة في كلامِ مَنْ سمعه لفسادِ كلامه وكلامِ مَنْ قبله بأزمانٍ كثيرة". وقال ابن عطية:"وهي لفظةٌ تتقدَّم القسمَ بمعنى نعم ، ويجيءُ بعدها حرفُ القسم وقد لا يجيءُ تقول: إي وربي ، إي ربي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت