محذوف، أي: غيره.
إِلَى الْحَقّ: متعلقان بـ"يَهْدِي".
* وجملة"يَهْدِي ..."صلة الموصول لا محل لها.
* وجملة"مَنْ يَهْدِي ..."في محل نصب معطوفة علئ جملة"هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ ..."
فهي في حيز القول.
أَحَقُّ: فيه ما يأتي:
1 -خبر"مَن"، وفي الكلام حذف، أي: أَحَقُّ ممن لا يهدي.
2 -خبر مقدم للمصدر المؤول"أَنْ يُتَّبَعَ".
وقد جعل مكي بن أبي طالب"أَحَقُّ"للتفضيل، لكن أبا حيان منع ذلك،
وقال:"وأحق ليست أفعل تفضيل بل المعنى حقيق بأن يتبع".
أَنْ: حرف مصدري ونصب. يُتَّبَعَ: فعل مضارع منصوب مبني للمفعول، ونائب
الفاعل (هو) . وفي المصدر المؤول"أَنْ يُتَّبَعَ"ما يأتي:
1 -في محل جر بباء محذوفة، متعلق بـ"أَحَقُّ".
2 -في محل نصب علئ نزع الخافض، علئ الخلاف المشهور.
3 -في محل رفع بدل اشتمال من"مِنْ".
4 -في محل رفع مبتدأ خبره"أَحَقُّ"كما تقدم.
* وجملة"يُتَّبَعَ"صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
* وجملة"أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ"علئ إعراب"أَحَقُّ"خبرًا مقدمًا للمصدر المؤول في
محل رفع خبر (مَن) .
أَمَّنْ لَا يَهِدِّي: أَم: عاطفة، وهي المعادلة للهمزة.
و"مَّنْ لَا يَهِدِّي"تقدم إعرابها، لَا: نافية.
* وجملة"مَّنْ لَا يَهِدِّي"معطوفة علئ جملة"أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ".
إِلَّا أَنْ يُهْدَى: أَنْ يُهْدَى: مثل:"أَنْ يُتَّبَعَ".
وفي الاستثناء ما يأتي:
1 -منقطع، أي: لكنه يحتاج إلئ أن يهدى، نحو قولنا: فلان لا يُسمع غيره،
إلا أن يسمع، أي: لكنه يحتاج إلئ أن يسمع، و"إِلَّا"علئ هذا بمعنى
(لكن) .
2 -متصل؛ لأنه يمكن أن يكون فيهم قابلية الهداية بخلاف الأصنام.
3 -مفرغ من أعم الأحوال، أي: لا يهتدي أو لا يَهدي غيره في حال من
الأحوال إلا حال هدايته تعالئ له إلئ الاهتداء أو إلئ هداية الغير. ذكر
هذا الوجه أبو السعود والشوكاني.
4 -استثناء من عام المفعول له، أي: لا يهدي لشيء من الأشياء إلا لأجل أن
يُهدى بغيره. ذكره السمين الحلبي. وهذا التخريج متسق مع الوجه
الأول. وفي"التبيان"أنه مثل قوله في الآية/ 91/ من النساء"إلا أن"
تصدقوا"."