من الليل في حال ظلمته. قال مكي:"إن"مُظْلِمًا"حال من"اللَّيْلِ"،"
ولا يكون نعتًا لـ"قِطَعًا"؛ لأنه كان يجب أن يقال فيه: مظلمة"، ويقصد"
وجوب المطابقة.
2 -حال من"قِطَعًا".
3 -صفة لـ"قِطَعَا".
وعلة الوجهين الثاني والثالث أن"قِطَعًا"في معنى الكثير، فأفرد وذكر"مُظْلِمًا".
والوجه عندنا الأول علئ هذه القراءة"قِطَعًا".
أما علئ قراءة"قِطَعًا"بتسكين الطاء فتجوز الأوجه الثلاثة السابقة كما يجوز أن
يكون حالًا من الضمير المستتر في الجارّ الواقع صفة لـ"قِطَعًا".
* وجمله"كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ .."فيها ما يأتي:
1 -استئنافية وهو الوجه الأظهر.
2 -خبر"الَّذِينَ".
3 -اعتراضية.
وقد تقدم الوجهان الثاني والثالث في خبر"الَّذِينَ".
أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: تقدم إعراب مثيلها في الآية السابقة.
* وجملة"أُولَئِكَ ..."فيها ما يأتي:
1 -استئنافية وهو الوجه الواضح.
2 -خبر"الَّذِينَ"كما تقدم.
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ
وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28)
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ:
وَيَوْمَ: الواو: استئنافية، و"يَوْمَ":
1 -مفعول به منصوب لفعل مضمر، أي: أنذرهم أو خوفهم أو ذكرهم، ولم
يذكر السمين سوى هذا الوجه.
2 -ظرف زمان متعلق بفعل مضمر، أي: نفعل ذلك كله يوم نحشرهم.
نَحْشُرُهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم:
للجمع. و"هم"عائد علئ الفريقين؛ الذين أحسنوا والذين كسبوا السيئات، وهذا
يفهم من"جَمِيعًا"، ثم اتجه الإخبار إلئ الحديث عن المشركين. والفاعل
(نحن) .
جَمِيعًا: فيها ما يأتي:
1 -حال.
2 -توكيد.
* وجملة"وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ ..."استئنافية بيانية.
* وجملة"نَحْشُرُهُمْ ..."في محل جر مضاف إليه.
ثُمَّ: حرف عطف للتراخي. نَقُولُ: مضارع مرفوع، والفاعل (نحن (.