ثم قال: ولأجل شرف ذكر الله عظمت رتبة الشهادة ؛ لأن المطلوب هو الخاتمة ، ومعنى الخاتمة: وداع الدنيا كلها ، والقدوم على الله ، والقلب مستغرق بالله ، منقطع العلائق عن غيره ، والحاضرُ صَفّ القتال قد تجرد قلبه لله ، وقطع طعمه من حياته ، حباً لله وطمعاً في مرضاته ، وحالة الشهيد توافق معنى قولك: (لا إله إلا الله) ، فإنه لا مقصود له سوى الله.