وفي الزخرف: {ياعباد} [الزخرف: 68] ، [بياء] ، لا حذف في مصاحف المدينة [و] الكوفة.
و {قَوَارِيرَاْ} [الإنسان: 15] الثاني بألف في مصاحف المدينة.
وفي: (قل أوحى) : {قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُو} [الجن: 20] ، بغير ألف في مصاحف الكوفة.
وفي النساء: {فَآمِنُواْ بالله وَرُسُلِهِ} [النساء: 171] على التوحيد ، في مصاحف البصرة ،
ولم يقرأ به أحد .
قال وفي يَس: {وَمَا عَمِلَتْهُ} [يس: 35] بغير"هاء"، مصاحف أهل الكوفة.
ومثله: {إِحْسَاناً} [الأحقاف: 15] ، ب-:"ألف"، في الأحقاف.
ومثله: {لَّئِنْ أَنجَانَا} [الأنعام: 63] ، في الأنعام.
وقال: في مصاحف أهل الشام خاصة في الأنعام: {وَلَلدَّارُ الآخرة} [الأنعام: 32] ،"الآخرة"بلام واحدة .
ومثله في: الأعراف:"تحتها"في موضع: {مِن تَحْتِهِمُ} [الأعراف: 43] ، ولم يقرأ به أحد.
ومثله: { (وَإِذْ) أَنْجَيْنَاكُمْ مِّنْ آلِ فِرْعَونَ} [الأعراف: 141] ، بألف فيهما.
ومثله: {كِيدُونِ} [الأعراف: 195] بالياء في الأعراف .
ومثله:"ما كان للنبي أن يكون له أسى ، بلامين في الأنفال ، ولم يقرأ به أحد."
ومثله: (ينشركم) بالشين ، في يونس .
وهذا باب آخر نذكر فيه سبب اختلاف القراء واختلاف هذه المصاحف
فكان سبب هذا الاختلاف ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال:"نزل هذا القرآن على سبعة أحرُفٍ"، فكان من/ قرأ عليه من أصحابه بأي حرف قرأ تركه ، ودلّ علكى ذلك حديث عمر مع هشام بن حكيم ، إذ سمعه عمر يقرأ القرآن على كغير ما قرأ هو على النبي عليه السلام ، فلما توجها إلى النبي صلى الله عيه وسلم ، وتحاكما لديه ، قرأ عليه ، أجاز قراءة كل واحد منهما ، وقال:"هكذا"أُنْزِلَ". وكان اختلافها في أحرفٍ من سورة الفرقان."