فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203486 من 466147

الرابع: روى صاحب"الكشاف": أنه لما نزلت هذه الآية مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المهاجرون حتى وقف على باب مسجد قباء، فإذا الأنصار جلوس، فقال:"أمؤمنون أنتم"فسكت القوم ثم أعادها.

فقال عمر: يا رسول الله إنهم لمؤمنون وأنا معهم؛ فقال عليه السلام:"أترضون بالقضاء"قالوا نعم.

قال:"أتصبرون على البلاء"قالوا: نعم، قال:"أتشكرون في الرخاء"قالوا: نعم، قال عليه السلام:"مؤمنون ورب الكعبة"ثم قال:"يا معشر الأنصار إن الله أثنى عليكم فما الذي تصنعون في الوضوء"قالوا: نتبع الماء الحجر.

فقرأ النبي عليه السلام: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ} الآية.

والقول الثاني: أن المراد منه الطهارة بالماء بعد الحجر.

وهو قول أكثر المفسرين من أهل الأخبار.

والقول الثالث: أنه محمول على كلا الأمرين، وفيه سؤال: وهو أن لفظ الطهارة حقيقة في الطهارة عن النجاسات العينية، ومجاز في البراءة عن المعاصي والذنوب، واستعمال اللفظ الواحد في الحقيقة والمجاز معاً لا يجوز.

والجواب: أن لفظ النجس اسم للمستقذر، وهو القدر مفهوم مشترك فيه بين القسمين وعلى هذا التقدير، فإنه يزول السؤال. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 16 صـ 154 - 156}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت