فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203479 من 466147

قوله: {ضِرَاراً} فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها:/ أنه مفعولٌ من أجله أي: مُضَارَّةً لإِخوانهم. الثاني: أنه مفعولٌ ثان ل"اتَّخذ"قاله أبو البقاء. الثالث: أنه مصدر في موضع الحال من فاعل"اتخذوا"أي: اتخذوه مضارِّين لإِخوانهم، ويجوز أن ينتصبَ على المصدرية أي: يَضُرُّون بذلك غيرهم ضِراراً، ومتعلَّقاتُ هذه المصادرِ محذوفةٌ أي: ضِراراً لإِخوانهم وكفراً بالله.

قوله: {مِن قَبْلُ} فيه وجهان، أحدهما وهو الذي لم يذكر الزمخشري غيره أنه متعلقٌ بقوله:"اتخذوا"أي: اتخذوا مسجداً مِنْ قبل أن ينافقَ هؤلاء. والثاني: أنه متعلقٌ ب"حارب"أي: حارب مِنْ قبل اتِّخاذ هذا المسجد.

قوله: {وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا} لَيَحْلِفُنَّ: جوابُ قسم مقدر أي: والله ليحلِفُنَّ. وقوله:"إن أَرَدْنا"جوابٌ لقولِه:"ليحلِفُنَّ"فوقع جوابُ القسم المقدر فعلَ قسم مجابٍ بقوله:"إنْ أَرَدْنا"."إنْ"نافية ولذلك وقع بعدها"إلا". و"الحسنى"صفةً لموصوفٍ محذوفٍ أي: إلا الخصلة الحسنى أو إلا الإِرادةَ الحسنى. وقال الزمخشري:"ما أَرَدْنا ببناء هذا المسجد إلا الخَصْلة الحسنى، أو إلا لإِردة الحسنى وهي الصلاة". قال الشيخ:"كأنه في قوله:"إلا الخصلة الحُسْنى"جعله مفعولاً، وفي قوله:"أو لإِرادة الحسنى"جعله علةً فكأنه ضَمَّن"أراد"معنى قَصَد أي: ما قصدوا ببنائه لشيء من الأشياء إلا لإِرادة الحسنى"قال:"وهذا وجهٌ متكلف". انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 119 - 121}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت