فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200779 من 466147

قال السدي: قالوا إذا قدمنا المدينة عقدنا على رأس عبد الله بن أُبي تاجاً يباهي به [ ... ... ... ... ] إليه. وقال الكلبي: هم خمسة عشر رجلاً منهم عبد الله بن أُبي، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح، وطعمة بن أُبيرق والجلاس بن سويد وعامر بن النعمان وأبو الاحوص، همّوا بقتل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأخبر جبرائيل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: إنهم من قريش هموا في قتل النبي صلى الله عليه وسلم فمنعه الله عز وجل.

جابر عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية قال: هَمَّ رجل من قريش يقال له الاسود بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَمَا نقموا} منه، ما أنكروا منه ولا (ينقمون) {إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِه} (ويقال: إنّ القتيل) مولى الجلاس قُتل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بديته اثني عشر ألفا فاستغنى، وقال الكلبي: كانوا قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم في ضنك من عيشهم، لايركبون الخيل ولايحوزون الغنيمة، فلمّا قدم النبي صلى الله عليه وسلم استغنوا بالغنائم، وهذا مثل مشهور: اتّقِ شر من أحسنت إليه.

ثم قال الله عز وجل {فَإِن يَتُوبُواْ} من نفاقهم وكفرهم {يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا} يعرضوا عن الإيمان {يُعَذِّبْهُمُ الله عَذَاباً أَلِيماً فِي الدنيا} بالقتل والخزي {والآخرة} بالنار {وَمَا لَهُمْ فِي الأرض مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت