فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198534 من 466147

تعالى رابعهم وهو عالم بما تخفي الصدور. اهـ

قوله: (أي ليس من عادة المؤمنين) .

قال الطَّيبي: نفي العادة مستفاد من نفي فعل المستقبل، والمراد به الاستمرار، على نحو:

فلان يقري الضيف ويحمي الحريم. اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: حمله على نفي الاستمرار، ولو حمله على استمرار النفي كما

في أكثر المواضع أي عادتهم عدم الاستئذان لم يبعد. اهـ

قوله: (شهادة لهم بالتقوى وعدة لهم بثوابه) .

قال الطَّيبي: أما الشهادة فمن وضع الظاهر موضع المضمر، أو إرادة الجنس بالمتقين

فيدخلون فيه دخولاً أولياً، وأما العدة فإن مقتضى العلم بعد ذكر أعمال العباد خيراً أو

شراً إما الوعد بالثواب أو الوعيد بالعقاب. اهـ

قوله: (وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا) .

أوله: إن الخليط أجدوا البين فانجردوا

الخليط: المخالط، والانجراد: المضي في الأمر.

قوله: (ولأسرعوا ركائبهم بينكم بالنميمة) .

قال الطَّيبي: يعني أنه من الاستعارة التبعية، شبه سرعة إفسادهم لذات البين بالنمائم

بسرعة سير الركائب ثم استعير لها الإيضاع وهو إسراع البعير، وأصل الاستعارة:

ولأوضعوا ركائب نمائمهم خلالكم، ثم حذف النمائم وأقيم المضاف إليه مقامهما لدلالة

سياق الكلام على أن المراد النميمة، ثم حذف الركائب. اهـ

قال الشيخ سعد الدين: ولو قدر: ولأوضعوا النمائم، على أنَّها استعارة مكنية

والإيضاع تخييل لكفى. اهـ

قوله: (أي أن الفننة هي التي سقطوا فيها - إلى قوله - لا ما احترزوا عنه) .

قال الطَّيبي: التخصيص يفيده معنى تقديم الظرف على عامله، والتحقيق من تصدير

الجملة بأداة التنبيه فإنَّها تدل على تحقيق ما بعدها. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 496 - 503} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت