فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198528 من 466147

وقال الشيخ سعد الدين: الوجهان متقاربان ، وحاصلهما أنَّ الجواب محذوف ، والمذكور

بمنزلة العلة له ، والفرق عائد إلى جهة العِلية ، فالأول بمنزلة القياس الجلي ، أي: إن لا تنصروه

فسينصره اللَّه تعالى كما نصره ، ولأنه نصره في وقت أصعب من هذا ، والثاني بمنزلة

الاستصحاب المعلوم للمخاطبين ، أي: فلا يخذله اللَّه تعالى بل ينصره ، لأنه في حكم اللَّه

تعالى وفي سالف الزمان وسائر الأحوال من المنصورين لا من المخذولين ، وأنتم عالمون

بذلك . اهـ

وقال أبو حيان: الوجه الثاني لا يظهر منه جواب الشرط لأنَّ إيجاب النصر له أمر سبق ،

والماضي لا يترتب على المستقبل ، فالذي يظهر الوجه الأول . اهـ

وقال السفاقسي: نصره له ثابت مستمر في المستقبل ، فيصح حينئذ ترتبه على

المستقبل ، وقد أشار إليه بقوله: فلن نخذله في غيره ، وقد ذكر الشيخ أبو حيان جواز

ذلك إذا كان بهذا المعنى في البقرة . اهـ

قوله: (روي أن المشركين طلعوا فوق الغار ...) الحديث.

أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي بكر إلى قوله: اللَّه ثالثهما -

قوله: (فأعماهم اللَّه تعالى عن الغار فجعلوا يترددون حوله فلم يروه) .

أخرجه ابن سعد والبزار والطبراني وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل من حديث أنس وزيد

ابن أرقم والمغيرة بن شعبة.

قوله: (وقيل لما دخلا الغار بعث اللَّه تعالى حمامتين) الحدبث.

أخرجه المذكورون من هذا الوجه.

قوله: (أو على صاحبه وهو الأظهر) .

قال الشيخ سعد الدين: ولا ينافي كون ضمير (وَأَيَّدَهُ) للرسول ألبتة ، لأنه عطف

على (فَقَدْ نَصَرَهُ) لا على قوله (فَأَنْزَلَ اللَّهُ) . اهـ

قوله: (والرفع أبلغ) .

قال الطَّيبي: لأنه يدل على الدوام والثبوت ، وأن الجعل لم يتطرق على كلمة اللَّه

وأنها في نفسها غالبة ، وفيه إشارة إلى قدم كلمة اللَّه تعالى . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت