فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185641 من 466147

المعنى: إن الله (عز وجل) ، أمر المؤمنين بقتالهم لئلا تكون {فِتْنَةٌ} ، أي: شرك. ف"الفتنة"هنا: الشرك، ولا يعبد إلا الله سبحانه.

وقال قتادة: المعنى: حتى يقال: لا إله إلا الله.

وقال الحسن: {فِتْنَةٌ} : بلاء.

وقال ابن إسحاق معناه: حتى لا يفتن مؤمن عن دنيه، ويكون التوحيد لله خالصاً.

{فَإِنِ انْتَهَوْاْ} .

أي: عن الفتنة، وهي: الشرك، فإن الله لا يخفى عليه عملهم.

{وَإِن تَوَلَّوْاْ} .

عن الإيمان، وأبو إلا الفتنة، فقاتلوهم، واعلموا أن الله معينكم وناصركم، {نِعْمَ المولى} هو لكم، أي: المعين، {وَنِعْمَ النصير} ، أي: الناصر. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2779 - 2822}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت