والإشارة بقوله: {وَفِى ذلكم} إلى العذاب: أي في هذا العذاب ، الذي كنتم فيه {بَلاء} عليكم {مِّن رَّبّكُمْ عَظِيمٌ} وقيل: الإشارة إلى الإنجاء ، والبلاء النعمة ، والأوّل أولى.
وقد أخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن الحسن في قوله: {مشارق الأرض ومغاربها التي بَارَكْنَا فِيهَا} قال: الشام.
وأخرج هؤلاء عن قتادة مثله.
وأخرج ابن عساكر عن زيد بن أسلم نحوه.
وأخرج أبو الشيخ ، عن عبد الله بن شوذب ، قال: هي فلسطين.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الشام أحاديث ليس هذا موضع ذكرها.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ الحسنى} قال: ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله لهم في الأرض وما ورثهم منها.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ} قال: يبنون.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة ، في قوله: {فَأَتَوْاْ على قَوْمٍ يَعْكُفُونَ على أَصْنَامٍ لَّهُمْ} قال: لخم وجذام.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن أبي عمران الجوني مثله.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، عن ابن جريج ، في الآية قال: تماثيل بقر من نحاس ، فلما كان عجل السامري شبه لهم أنه من تلك البقر.
فذلك كان أوّل شأن العجل ليكون لله عليهم الحجة ، فينتقم منهم بعد ذلك.