وتَعَالَى لا من جهة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وفي قراءة (أنجاكم) مسوق من جهته عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قوله: (واذْكُرُوا صنيع الله معكم في هذا الوقت) أي إذ ظرف لفعل مَحْذُوف(وقرأ
ابن عامر أنجاكم).
قوله: (اسْتئْنَاف لبيان ما أنجاهم) ولذلك ترك العطف.
قوله: (أو حال من المخاطبين أو منْ آل فرْعَوْنَ أو منهما) لاشتماله عَلَى ضميرهما
(بدل منه مبين) .
قوله: (وفي الإنجاء) أي المشار إليه في وذلكم الإنجاء المدلول عليه بقوله:(وَإِذْ
[أَنْجَيْناكُمْ] )والتنجية والإنجاء بمعنى واحد.
قوله: (أو العذاب) أي المشار إليه العذاب.
قوله: (نعمة) ناظر إلَى الأول وتنبيه عَلَى أن البلاء بمعنى النعمة والآلاء.
قوله: (أو محنة عظيمة) ناظر إلَى الثاني وإشَارَة إلَى أن البلاء حِينَئِذٍ بمعنى المحنة قد
مرَّ تفصيله في أوائل سورة البقرة. قوله: عظيمة صفة محنة ونعمة عَلَى سبيل البدل.
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: في الإنجاء أو العذاب نعمة أو محنة. لف ونشر والبلاء أمر عام يتناول النعمة والنقمة
(وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ) وفي الكَشَّاف: و (ذلكم) إشَارَة إلَى الإنجاء أو
إلى العذاب والبلاء النعمة أو المحنة أي البلاء النعمة عَلَى تقدير أن يكون (ذلكم) إشَارَة إلَى الإنجاء.
والمحنة عَلَى تقدير أن يشار إلَى العذاب. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 474 - 492} ...