فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172914 من 466147

وتَعَالَى لا من جهة مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وفي قراءة (أنجاكم) مسوق من جهته عَلَيْهِ السَّلَامُ.

قوله: (واذْكُرُوا صنيع الله معكم في هذا الوقت) أي إذ ظرف لفعل مَحْذُوف(وقرأ

ابن عامر أنجاكم).

قوله: (اسْتئْنَاف لبيان ما أنجاهم) ولذلك ترك العطف.

قوله: (أو حال من المخاطبين أو منْ آل فرْعَوْنَ أو منهما) لاشتماله عَلَى ضميرهما

(بدل منه مبين) .

قوله: (وفي الإنجاء) أي المشار إليه في وذلكم الإنجاء المدلول عليه بقوله:(وَإِذْ

[أَنْجَيْناكُمْ] )والتنجية والإنجاء بمعنى واحد.

قوله: (أو العذاب) أي المشار إليه العذاب.

قوله: (نعمة) ناظر إلَى الأول وتنبيه عَلَى أن البلاء بمعنى النعمة والآلاء.

قوله: (أو محنة عظيمة) ناظر إلَى الثاني وإشَارَة إلَى أن البلاء حِينَئِذٍ بمعنى المحنة قد

مرَّ تفصيله في أوائل سورة البقرة. قوله: عظيمة صفة محنة ونعمة عَلَى سبيل البدل.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: في الإنجاء أو العذاب نعمة أو محنة. لف ونشر والبلاء أمر عام يتناول النعمة والنقمة

(وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ) وفي الكَشَّاف: و (ذلكم) إشَارَة إلَى الإنجاء أو

إلى العذاب والبلاء النعمة أو المحنة أي البلاء النعمة عَلَى تقدير أن يكون (ذلكم) إشَارَة إلَى الإنجاء.

والمحنة عَلَى تقدير أن يشار إلَى العذاب. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 8/ 474 - 492} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت