قوله: (عند فعل ما توعده بنا) أي ما توعدنا به وهو القطع من خلاف والتصليب، ففي العبارة قلب.
قوله: (نرجع كفاراً) على لقوله: {رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً} .
قوله: {وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ} أي ثابتين على الدين الحق غير مغيرين ولا مبدلين. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...