فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171999 من 466147

يخفى على المحصل أن هذا مراد من قال إن الهمزة مقحمة مزيدة للإنكار أو التقرير ، أي

مقحمة على المعطوف مزيدة بعد اعتبار عطفه ، ولم يرد أنَّها مزيدة بمنزلة حروف الصلة

غير مذكورة لإفادة معناها.

فإن قيل: هلا جعل المعطوف عليه (فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) فإنه أقرب ؟

قلنا: لأن مساق (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى) إلى (يَكْسِبُونَ) مساق التكرير والتأكيد

بخلاف مل قبله فإنه لبيان حال القرى وقصة هلاكها قُصدا ، فالعطف عليه أنسب

وإن كان هذا أقرب . اهـ

قوله: (بَيَاتًا ...) إلى آخره.

قال الشيخ سعد الدين: يريد أن (بَيَاتًا) إذا جعل بمعنى البتوت فنصب على المصدر من

(يَأْتِيَهُمْ) لكونه نوعاً فيه ، أو على الحال من ضمير (يَأْتِيَهُمْ) لكونه بمعنى اسم المفعول

أو من (بَأسُنَا) لكونه بمعنى اسم الفاعل . اهـ

قوله: (تقرير لقوله(أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى) .

قال الطَّيبي: فحينئذ مكر اللَّه تعالى عبارة عما ذكره اللَّه تعالى في دوله (أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ...) الآيتين ، والفاء في (فَلَا يَأْمَنُ) للعطف على مقدر ، والهمزة في قوله (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ) للتقريع والتوبيخ يعني: من بعدما عرفوا ذلك أمنوا واطمأنوا فإذن خسروا

لأنه لا يأمن مكر اللَّه إلا القوم الخاسرون . اهـ

قوله: أوإنما عدى (يهد) باللام لأنه بمعنى: يبين).

قال الطَّيبي: وذلك أنه يتعدى إلى المفعول الثاني باللام أوب (إلى) ، وهنا عدى إلى

الأول باللام . اهـ

قال الشيخ سعد الدين: الظاهر أن اعتبار التضمين إنما هو على قراءة النون حيث ذكر

المفعول الثاني ، وأما على قراءة الياء فهو من قبيل التنزيل منزلة اللازم ولا حاجة إلى

تقدير المفعول ، أي: ألم يبين لهم هذا البيان الطريق المستقيم . اهـ

قوله: (( ونطبع على قلوبهم) عطف على ما دل عليه (أولم يهد) أي: يغفلون عن

الهداية).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت