فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171962 من 466147

وقال الزجاج: استَدعَوا رهبتهم حتى رهبهم الناس.

قوله تعالى: {فإذا هي تلقَّفُ} وقرأ عاصم: {تلقف} ساكنة اللام خفيفة القاف هاهنا وفي [طه: 69] ، و [الشعراء: 45] .

وروى البزّيّ ، وابن فُلَيح عن ابن كثير: {تلقف} بتشديد التاء قال الفراء: يقال: لقفْتُ الشيء ، فأنا ألقَفُه لَقفْاً ولَقَفاناً ؛ والمعنى: تبتلع.

قوله تعالى: {ما يأفكون} أي: يكذبون ، لأنهم زعموا أنها حيّات.

قوله تعالى: {فوقع الحق} قال ابن عباس: استبان.

{وبطل ما كانوا يعملون} من السحر.

الإشارة إلى قصتهم

اختلفوا في عدد السحرة على ثلاثة عشر قولاً.

أحدها: اثنان وسبعون ، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: اثنان وسبعون ألفاً ، روي عن ابن عباس أيضاً ، وبه قال مقاتل.

والثالث: سبعون ، روي عن ابن عباس أيضاً.

والرابع: اثنا عشر ألفا ، قاله كعب.

والخامس: سبعون ألفاً ، قاله عطاء ، وكذلك قال وهب في رواية ، ألا أنه قال: فاختار منهم سبعة آلاف.

والسادس: سبعمائة ، وروى عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب أنه قال: كان عدد السحرة الذين عارضوا موسى سبعين ألفاً متخيَّرين من سبعمائة ألف ، ثم إن فرعون اختار من السبعين الألف سبعمائة.

والسابع: خمسة وعشرون ألفاً ، قاله الحسن.

والثامن: تسعمائة ، قاله عكرمة.

والتاسع: ثمانون ألفاً ، قاله محمد بن المنكدر.

والعاشر: بضعة وثلاثون ألفاً ، قاله السدي.

والحادي عشر: خمسة عشر ألفاً ، قاله ابن إسحاق.

والثاني عشر: تسعة عشر ألفاً ، رواه أبو سليمان الدمشقي.

والثالث عشر: أربع مائة ، حكاه الثعلبي.

فأما أسماء رؤسائهم ، فقال ابن إسحاق: رؤوس السحرة ساتور ، وعاذور ، وحُطحُط ، ومُصَفَّى ، وهم الذين آمنوا ، كذا حكاه ابن ماكولا.

ورأيت عن غير ابن إسحاق: سابوراً ، وعازوراً.

وقال مقاتل: اسم أكبرهم شمعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت