فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166955 من 466147

وتعقبه غير واحد:

منهم: الشيخ إبراهيم الكوراني في حاشيته عليه المسماة"مجلى المعاني"قال: إن ابن تيمية ليس قائلاً بالتجسيم ، فقد صرح بأن الله تعالى ليس جسماً ، في رسالة تكلم فيها على حديث النزول .

وقال في رسالة أخرى: من قال إن الله تعالى مثل بدن الْإِنْسَاْن ، أو إن الله يماثل شيئاً من المخلوقات فهو مفتر على الله سبحانه

بل هو على مذهب السلف قائل بأن الله تعالى فوق العرش حقيقة ، مع نفي اللوازم ، ونقل عليه إجماع السلف ، صرح به في الرسالة القدرية . انتهى .

ومنهم: ولي الله الدهلوي قدس سره ، قال في كتابه"حجة الله البالغة": واستطال هؤلاء الخائضون على معشر أهل الحديث ، وسموهم مجسمة ومشبهة ، وقالوا: هم المتسترون بالبلكفة ، وقد وضح علي وضوحاً بيناً أن استطالتهم هذه ليست بشيء ، وأنهم مخطئون في مقالتهم رواية ودراية ، وخاطئون في طعنهم أئمة الهدى . انتهى .

ومنهم: الشهاب الآلوسي المفسر ، فإنه كتب على كلام الدواني ما نصه: حاشا لله تعالى أن يكون - يعني ابن تيمية - من المجسمة ، بل هو أبرأ الناس منهم .

نعم يقول بالفوقية ، وذلك مذهب السلف ، وهو بمعزل عن التجسيم .

وجلال الدين وأضرابه أجهل الناس بالأحاديث ، وكلام السلف الصالح ، كما لا يخفى على العارف المنصف ، نقله عنه ابنه في"محاكمة الأحمدين".

وأقول . إن كل من رمى مثل هذا الإمام بالتجسيم فقد افترى وما درى ، إلا أن عذره أنه لم ينقب عن غرر كلامه ، في فتاويه التي أوضح فيها الحق وأنار بها مذهب السلف قاطبة .

وهاك شذرة من درره . قال رحمه الله في بعض فتاويه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت