فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166246 من 466147

/ وقال علي: رضي لله عنه: يدخلون الجنة فإذا شجرة يخرج من تحت ساقها عينان ، فيغتسلون من إحداهما ، فتجرى عليهم نضرة النعيم ، فلا تشعث أشعارهم ، ولا تغير أبشارهم ، ويشربون من الأخرى ، فيخرج كل أذى وقذر وبأس في بطونهم ، ثم يفتح لهم باب الجنة ، فيقال لهم: {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادخلوها خَالِدِينَ} [الزمر: 73] . قال: فيَستقبلهم الولدان ، فيحفون بهم كما يحف الولدان بالحميم إذا جاء من غيبته . ثم

يأتون فيبشرون أزواجهم فيسمونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم . فيقلن: أنت رأيته! قال: ويستخفهن الفرح ، [قال:] فيجئن حتى يقفن على أُسْكُفَّةِ الباب [قال] : فيجيئون فيدخلون ، فأذا أسُّ بيوتهم جندل اللؤلؤ ، وإذا سرج صفر وخضر وحمر من كل لون ، وسرر مرفوعة ، وأكواب موضوعة ، ونمارق مصفوفة ، وزرابي مبثوثة ، فلولا أن الله قدرها لهم لالتُمعت أبصارهم مما يرون فيها . فيعانقون الأوزاج ، ويصعدون على السرر ، ويقولون: {الحمد للَّهِ الذي هَدَانَا لهذا} ، أي: هدانا للإيمان ، {وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لولا أَنْ هَدَانَا الله} ، أي: الحمد لله الذي هدانا ، إلى هذا وهو الإسلام .

وقيل المعنى: الحمد لله الذي هدانا إلى الجنة.

{لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحق} .

أي: جاءتنا في الدنيا بالحق عن الله.

قوله: {ونادى أَصْحَابُ الجنة أَصْحَابَ النار} ، الآية.

المعنى: ونادى أهل الجنة أهل النار بعد الدخول: يا أهل النار ، قد وجدنا ما وعدنا ربنا في الدنيا على ألسنة الرسل (حقاً ، من الثواب ، والنعيم والكرامة ، فهل وجدتم ما وعدكم في الدنيا على ألسنة الرسل) من العقاب والثواب حقاً ؟ فأجاب أهل النار: نعم ، قد وجدنا ذلك حقاً ، {فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ [الله] عَلَى الظالمين} .

تَمَّ الإخبار عما يكون يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت