فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166169 من 466147

ونَعْمُ عَيْن ونُعْمُ عَيْنٍ، وَنَعْمَةُ، ونُعْمَةُ، ونُعْمَى، ونَعامُ، ونُعامُ، ونِعامُ، ونَعِيمُ، ونَعامَى عَيْنٍ، يُنْصَبُ الكُلُّ بإِضمار الفِعْل، أَى أَفعل ذلك إِنْعاماً لعينك وإِكراماً.

والنَّعَمُ مختصٌّ بالإِبل، وقيل: بها وبالشاءِ، قيل:

وبالبَقَرِ، والجمع أَنْعامٌ، وأَناعيمُ جمع الجمع، قال تعالى: {وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً} قيل: ولا يقال الأَنْعام حتى يكونَ فِي جملتها الإِبل، قال تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ} : وقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَآبِّ وَالأَنْعَامِ} والأَنْعام هاهُنا عامّ فِي الإِبل وغيرِها.

والنُّعامَى بالضمّ: ريحُ الجَنُوب، وقيل: ريحٌ بين الجَنُوب والصَّبا.

والنَّعام والنَّعائِم: من مَنازِل القمر.

وتَنَعَّمه بالمكان: طَلَبَه. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 88 - 91}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت