ونَعْمُ عَيْن ونُعْمُ عَيْنٍ، وَنَعْمَةُ، ونُعْمَةُ، ونُعْمَى، ونَعامُ، ونُعامُ، ونِعامُ، ونَعِيمُ، ونَعامَى عَيْنٍ، يُنْصَبُ الكُلُّ بإِضمار الفِعْل، أَى أَفعل ذلك إِنْعاماً لعينك وإِكراماً.
والنَّعَمُ مختصٌّ بالإِبل، وقيل: بها وبالشاءِ، قيل:
وبالبَقَرِ، والجمع أَنْعامٌ، وأَناعيمُ جمع الجمع، قال تعالى: {وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً} قيل: ولا يقال الأَنْعام حتى يكونَ فِي جملتها الإِبل، قال تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ} : وقوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَآبِّ وَالأَنْعَامِ} والأَنْعام هاهُنا عامّ فِي الإِبل وغيرِها.
والنُّعامَى بالضمّ: ريحُ الجَنُوب، وقيل: ريحٌ بين الجَنُوب والصَّبا.
والنَّعام والنَّعائِم: من مَنازِل القمر.
وتَنَعَّمه بالمكان: طَلَبَه. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 88 - 91}