فجهروا بها في الآخرة، لأنّها صارت كالشّعار للكفرة ينادَون بها، وهذا كما جاء في الحديث:"يؤتى بالمؤذّنين يوم القيامة يصرخون بالأذان"مع أنّ في ألفاظ الأذان ما لا يقصد معناه يومئذ وهو:"حيّ على الصّلاة حيّ على الفلاح".
وفي حكاية ذلك هنا إعلام لأصحاب هذه الصّفات في الدّنيا بأنّهم محقوقون بلعنة الله تعالى.
والمراد بالظّالمين: المشركون. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 8 صـ}