وقد أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أبواب السماء} يعني: لا يصعد إلى الله من عملهم شيء .
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عنه ، قال: لا تفتح لهم لعمل ولا لدعاء.
وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عنه ، أيضاً في الآية قال: لا تفتح لأرواحهم ، وهي تفتح لأرواح المؤمنين.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، عنه أيضاً {حتى يَلِجَ الجمل} قال: ذو القوائم {فِى سَمّ الخياط} قال: في خرت الإبرة.
وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني في الكبير ، وأبو الشيخ ، عن ابن مسعود ، في قوله: {حتى يَلِجَ الجمل} قال: زوج الناقة.
وأخرج أبو عبيد ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، من طرق عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ"الجُمّل"بضم الجيم وتشديد الميم.
وقال: هو الحبل الغليظ أو هو من حبال السفن.
وأخرج عبد بن حميد ، عن ابن عمر ، أنه سئل عن سم الخياط فقال: الجمل في ثقب الإبرة.
وأخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس قال: المهاد الفراش ، والغواش اللحف.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن محمد بن كعب مثله.
وأخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن علي بن أبي طالب ، قال: فينا والله أهل بدر نزلت هذه الآية {وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ} .
وأخرج النسائي ، وابن جرير ، وابن مردويه ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل أهل النار يرى منزله من الجنة يقول لو هدانا الله."
فيكون حسرة عليهم ، وكل أهل الجنة يرى منزله من النار ، فيقول لولا أن هدانا الله.