فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164341 من 466147

وقال الكلبي: (فلما أكلا منها تهافت لباسهما عنهما، فأبصر كل واحد منهما عورة صاحبه فاستحيا) .

وقوله تعالى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} ، قال الليث: (طَفِق بمعنى علق يفعل كذا، وهو يجمع ظل وبات) . وقال الزجاج: (معنى طلق: أخذ في الفعل) .

وقال ابن قتيبة {وَطَفِقَا} أي: علقا وأقبلا، يقال: طفِقْت أفعل كذا).

وقوله تعالى: {يَخْصِفَانِ} أي: يطبقان على أبدانهما الورق. وقال الزجاج: (معنى {يَخْصِفَانِ} : يجعلان ورقة على ورقة، ومنه قيل للذي يرقع النعل: خَصَّاف وهو يخصِفُ) والمِخْصَفُ مِثقَبُ ذلك، ومنه قول الهذلي: رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَفِ

وقال الليث: (خصف العريان على نفسه إذا أخذ ورقًا عريضًا يخصف بعضه على بعض يستتر به) .

وقال الأزهري:( {يَخْصِفَانِ} أي: يطابقان بعض الورق على بعض.

كما يخصف طرائق النعل بعضها على بعض) .

ومنه قول العباس يمدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: طِبْتَ في الظّلال وفي ... مُسْتَودَع حَيْثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ

يعني: في الجنة حيث خصف آدم وحواء الورق. قال مجاهد: ( {يَخْصِفَانِ} يرقعان كهيئة الثوب) .

وقال الكلبي: (يخرزان بعضه إلى بعض) .

وقال قتادة: (أقبلا وجعلا يرقعان ويصلان عليهما من ورق الجنة، وهو ورق التين حتى صار كهيئة الثوب) .

قال أبو إسحاق: (وفي هذا دليل على أن أمر التكشف وإظهار السوءة قبيح من لدن آدم، ألا ترى أنهما كيف بادرا إلى التستر لقبح التكشف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت