الضغط الجوي , ونسبة الاوكسجين , والتغيرات الشديدة في درجات الحرارة .
والحلل التي يرتديها رواد الفضاء في داخل مركباتهم الفضائية المكيفة بظروف موائمة لطبيعة الإنسان هي حلل محكمة غاية الإحكام غير منفذة للهواء ولا للأشعة الكونية ــ ومليئة بالهواء المضغوط بالقدر المطلوب لسلامة جسم الإنسان , وتتم مراقبة الضغط داخل تلك الحلل بأجهزة ضغط يمكن التحكم فيها بواسطة صمامات خارجية , ومزودة بجيوب لتجميع افرازات الجسم والسوائل الخارجة منه , وتسمح في الوقت نفسه بالوصول إلي الجسد لمعالجته بالحقن الطبية اللازمة في حالات الضرورة .
أما في ريادة الغلاف الغازي للأرض خارج المركبات الفضائية , فيحتاج رواد الفضاء إلي حلل مزودة بضوابط بيئية تفوق الحلل المستخدمة داخل المركبات الفضائية في تعقيدها , وذلك بتزويدها بضوابط لدعم الحياة محمولة تسمي باسم نظم الدعم الحياتي المحمولة
وتضم بالإضافة إلي حلل داخل المركبات الفضائية مصادر محمولة للتزود بالاوكسيجين لها أنبوبتان إحداهما للشهيق والأخري للزفير , وأجهزة أتصال لاسلكية , ووحدة تكييف للهواء , ولوحات تحكم في الضغط , وخوذة وغطاء عازلان للحرارة ولكل من الأشعة الشمسية والكونية , وأحذية طويلة الرقبة , وقفازات عازلة لكل من الحرارة والأشعة ورجوم النيازك المتناهية في صغر الحجم .
الصعوبات التي يواجهها الإنسان حينما يتصعد في السماء بغير وقاية كافية
إذا تجاوز الإنسان ارتفاع الثمانية كيلو مترات فوق مستوي سطح البحر فإنه يتعرض لمشكلات عديدة منها صعوبة التنفس لنقص الاوكسجين وتناقص ضغط الهواء , وهو مرض يسميه المتخصصون في طب الطيران باسم مرض عوز الاوكسجين
ومنها مشكلات انخفاض الضغط الجوي والذي يسمي باسم خلل الضغط الجوي
وتحت هذين العارضين لا يستطيع جسم الإنسان القيام بوظائفه الحيوية , فتبدأ في التوقف