للغلاف الغازي للأرض تتأين ذرات الغازات (أي تشحن بالكهرباء) بفعل كل من الأشعة فوق البنفسجية والسينية المقبلة مع أشعة الشمس , وبعض جسيمات كل من الاشعة الشمسية الكونية , ويطلق علي هذا السمك أسم نطاق التأين
والمنطقة التي تفوق فيها طاقة الايونات الطاقة الحرارية فإنها تتحرك بين خطوط قوي مجال الجاذبية الأرضية مكونة منطقة متميزة تعرف باسم النطاق المغناطيسي للأرض
وتمتد إلي نهاية الغلاف الغازي للأرض , وقد تتداخل في نطاق المادة بين الكواكب .
كذلك تم اكتشاف زوجين من الاحزمة الاشعاعية
يحيطان بالكرة الأرضية علي هيئة هلالية مزدوجة تزيد فيها تلك الاحزمة في السمك زيادة ملحوظة عند خط الاستواء , وترق رقة شديدة عند القطبين , وفي هذه الاحزمة تحتبس الأيونات واللبنات الأولية للمادة (من مثل البروتونات والاليكترونات) والتي يقتنصها المجال المغناطيسي للأرض , فتتحرك عبر ذلك المجال من أحد قطبي الأرض للآخر وبالعكس في حركة دائبة .
ويتركز الزوج الداخلي من أحزمة الإشعاع علي أرتفاع 3200 كيلو متر فوق مستوي سطح البحر , بينما يتركز الزوج الخارجي علي ارتفاع 25000 كيلو متر فوق هذا المستوي .
تقسيم الغلاف الغازي للأرض من حيث مواءمته للحياة الأرضية
يقسم الغلاف الغازي للأرض من حيث مواءمته للحياة الأرضية إلي النطق التالية:
(1) نطاق المواءمة الكاملة للحياة الأرضية
ويمثل الجزء الغازي من نطاق الحياة الذي يمتد من أعماق المحيطات (بمتوسط عمق 3800 متر تحت مستوي سطح البحر) إلي أرتفاع في الغلاف الغازي للأرض لا يتعدي الثلاثة كيلو مترات فوق مستوي سطح البحر . وهذا الجزء الهوائي من نطاق الحياة هو نطاق المواءمة البيئية الكاملة لحياة الإنسان , أي التي يستطيع الإنسان العيش فيها بدون مخاطر صحية , لملاءمة التركيب الكيميائي والصفات