فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154833 من 466147

الدلالات القرآنية لبعض ألفاظ الآية الكريمة

جاء الفعل (شرح) بتصريفاته في أربعة مواضع من القرآن الكريم بالإضافة إلي الآية الكريمة التي نحن بصددها علي النحو التالي:

(1) أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو علي نور من ربه ....* (الزمر:22)

(2) ألم نشرح لك صدرك * (الشرح:1)

(3) قال رب اشرح لي صدري * (طه:25)

(4) .. ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم * (النحل:106)

وجاءت لفظة (حرج) في خمسة عشر موضعا بمعني الضيق في التشريع , أو شدة الضيق بصفة عامة , كما جاءت بمعني الإثم أو الذنب .

أما الفعل (صعد) بمشتقاته فقد جاء في تسعة مواضع من كتاب الله (تعالي) بمعني الأرتفاع , والقبول , والرضا من الله (سبحانه وتعالي) , وبمعني الذهاب في الوادي , والمضي فيه هربا , وبمعني تكلف الصعود بمشقة بالغة , فلا يستطيعه , وبمعني شديدا صعبا , وبمعني العقبة المرتفعة الشاقة المصعد , وبمعني وجه الأرض البارز سواء كان ترابا أو

غيره , وقيل التراب ذاته .

أما لفظة (السماء) فقد جاءت في ثلاثمائة وعشرة مواضع من كتاب الله , منها مائة وعشرون بالإفراد (السماء) , ومائة وتسعون بالجمع (السماوات) , وصيغة الجمع توحي ببقية الكون في مقابلة الأرض , بينما الإشارات المفردة بلفظ (السماء) جاءت في ثمانية وثلاثين موضعا بمعني الغلاف الغازي للأرض بصفة عامة , والجزء الأسفل منه بصفة خاصة (أو ما يعرف باسم نطاق التغيرات المناخية أو نطاق الرجع) والذي يحتوي غالبية مادة الغلاف الغازي للأرض , وجاء لفظ (السماء) أيضا بالإفراد في أثنين وثمانين موضعا يفهم الغالب منها علي أنه السماء الدنيا التي زينها ربنا (تبارك وتعالي) بالكواكب والنجوم والبروج , ويفهم منها مجموع السماوات قبل فصلها إلي سبع , وبعد فصلها في بعض المواضع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت