الدلالات القرآنية لبعض ألفاظ الآية الكريمة
جاء الفعل (شرح) بتصريفاته في أربعة مواضع من القرآن الكريم بالإضافة إلي الآية الكريمة التي نحن بصددها علي النحو التالي:
(1) أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو علي نور من ربه ....* (الزمر:22)
(2) ألم نشرح لك صدرك * (الشرح:1)
(3) قال رب اشرح لي صدري * (طه:25)
(4) .. ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم * (النحل:106)
وجاءت لفظة (حرج) في خمسة عشر موضعا بمعني الضيق في التشريع , أو شدة الضيق بصفة عامة , كما جاءت بمعني الإثم أو الذنب .
أما الفعل (صعد) بمشتقاته فقد جاء في تسعة مواضع من كتاب الله (تعالي) بمعني الأرتفاع , والقبول , والرضا من الله (سبحانه وتعالي) , وبمعني الذهاب في الوادي , والمضي فيه هربا , وبمعني تكلف الصعود بمشقة بالغة , فلا يستطيعه , وبمعني شديدا صعبا , وبمعني العقبة المرتفعة الشاقة المصعد , وبمعني وجه الأرض البارز سواء كان ترابا أو
غيره , وقيل التراب ذاته .
أما لفظة (السماء) فقد جاءت في ثلاثمائة وعشرة مواضع من كتاب الله , منها مائة وعشرون بالإفراد (السماء) , ومائة وتسعون بالجمع (السماوات) , وصيغة الجمع توحي ببقية الكون في مقابلة الأرض , بينما الإشارات المفردة بلفظ (السماء) جاءت في ثمانية وثلاثين موضعا بمعني الغلاف الغازي للأرض بصفة عامة , والجزء الأسفل منه بصفة خاصة (أو ما يعرف باسم نطاق التغيرات المناخية أو نطاق الرجع) والذي يحتوي غالبية مادة الغلاف الغازي للأرض , وجاء لفظ (السماء) أيضا بالإفراد في أثنين وثمانين موضعا يفهم الغالب منها علي أنه السماء الدنيا التي زينها ربنا (تبارك وتعالي) بالكواكب والنجوم والبروج , ويفهم منها مجموع السماوات قبل فصلها إلي سبع , وبعد فصلها في بعض المواضع .