فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154817 من 466147

قال شهاب الدين:"ولا أدْري كَيْفَ توهَّم كَوْنَ هذه الهاء الدَّالَّة على الوَحْدَةِ في مُفْرِدَ أسْمَاء الأجْنَاسِ ؛ كثمرة وبُرَّة ونَبِقَة للمُبالغة ، كِهِي في رَوايةٍ ونَسَّابَة وفرُوقة؟"

قوله:"كَانَّمًا""مَا"هذه مُهَيِّئَة لِدُخُول كأنَّ على الجمل الفعلية ؛ كَهِي في {وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ} [آل عمران: 185] .

قوله:"يَصَّعَّدُ"وقرأ ابن كثير:"يَصْعَدُ ساكن الصَّادِ ، مخَفِّق العَيْن ، مضارع"صَعِيد"أي: ارتفع ، وأبُو بكْر عن عاصم:"يصَّاعَدُ"بتشديد الصَّاد بعدها ألِفٌ ، وأصْلُها يتصاعَدُ ، أي:"يتعَاطى الصُّعُود وَتَكَلَّفه"فأدْغم التَّاءً في الصَّادِ تَخْفيفاً ، والباقون:"يَصَّعَّد"بتَشْديد الصَّاد والعَيْن دون ألِفٍ بنَهُما ، ومِنْ"يصَّعَّندط أيكي يَفْعَل الصُّعُود ويُكَلَّفه ، والأصْل:"يَتَصَعَّد"فأدغم كما في قِراءَة شُعْبَة وهذه الجُمْلَة التشبيهيَّة يحتمل أن يتكُونَ مُسْتَانفة ، شبَّه فيها حَالَ مَنْ جَعَل اللَّهُ صدْرهُ ضيِّقاً حَرَجاً ، بأنه يِمَنْزِلَة من يَطْلُب الصُّعُود إلى السَّماء المظللة أو إلى مكان مرتفع [وعْرٍ] كالعَقَبَةِ الكَؤود.

والمعنى: أنه يَسْبِقُ عليه الإيمانُ كما يَسْبقُ عليه صُعُود السَّماء ، وجوَّزوا فيها وَجْهَيْن آخرين:

أحدهما: أن يكون مَفْعُولاً آخر تعدَّد كما تعدَّد ما قَبْلَها.

والثاني: ان يكُون حالاً وفي صاحبها احتمالان:

أحدهما: هو الضَّمِيرُ المسْتَكِنُّ في"ضَيِّقاً".

والثاني: هو الضَّمِير في"حَرَجاً"، و"في السَّماءِ"متعلِّقٌ بما قَبْلَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت