وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً} يقول: من أراد الله أن يضله يضيق عليه حتى يجعل الإِسلام عليه ضيقاً والإِسلام واسع، وذلك حين يقول: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] يقول: ما في الإِسلام من ضيق.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء الخرساني في قوله {يجعل صدره ضيقاً حرجاً} قال: ليس للخير فيه منفذ {كأنما يصعد في السماء} يقول: مثله كمثل الذي لا يستطيع أن يصعد في السماء.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {كذلك يجعل الله الرجس} قال: الرجس ما لا خير فيه. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}