فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154809 من 466147

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن المسور وكان من ولد جعفر بن أبي طالب قال:"تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإِسلام} قالوا: يا رسول الله ما هو هذا الشرح؟ قال: نور يقذف به في القلب ينفسح له القلب. قالوا: فهل لذلك من إمارة يعرف بها؟ قال: نعم ، الإِنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور والإِستعداد للموت قبل الموت".

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإِسلام} يقول يوسع قلبه للتوحيد والإِيمان به {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً} يقول: شاكاً {كأنما يصّعَّد في السماء} يقول: كما لا يستطيع ابن آدم أن يبلغ السماء فكذلك لا يقدر على أن يدخل التوحيد والإِيمان قلبه حتى يدخله الله في قلبه.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي الصلت الثقفي. أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً} بنصب الراء ، وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله {حرجاً} بالخفض. فقال عمر: أبغوني رجلاً من كنانة وأجعلوه راعياً ، ولكن مدلجيا. فأتوه به فقال له عمر: يا فتى ما الحرجة فيكم؟ قال: الحرجة فينا: الشجرة تكون بين الأشجار التي لا تصل إليها راعية ولا وحشية ولا شيء . فقال عمر: كذلك قلب المنافق لا يصل إليه شيء من الخير.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم. أنه قرأ {ضيقاً حرجاً} بكسر الراء.

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة {ضيقاً حرجاً} أي ملتبساً.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج {ضيقاً حرجاً} أي بلا إله إلا الله لا يستطيع أن يدخلها في صدره ، لا يجد لها في صدره مساغاً.

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد {كأنما يصعد في السماء} من شدة ذلك عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت