قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا ابن إدريس ، عن الحسن بن الفرات القزاز ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل الإيمان القلب انفسح له القلب وانشرح قالوا: يا رسول الله ، هل لذلك من أمارة ؟ قال:"نعم ، الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل الموت"."
وقد رواه ابن جرير عن سوار بن عبد الله العنبري ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن مرة ، عن أبي جعفر فذكره.
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن عمرو بن قَيْس ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن المِسْوَر قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ} قالوا: يا رسول الله ، ما هذا الشرح ؟ قال:"نور يقذف به في القلب". قالوا: يا رسول الله ، فهل لذلك من أمارة ؟ قال"نعم"قالوا: وما هي ؟ قال:"الإنابة إلى دار الخلود ، والتجافي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل الموت" (1) .
وقال ابن جرير أيضا: حدثني هلال بن العلاء ، حدثنا سعيد بن عبد الملك بن واقد ، حدثنا محمد بن سَلمَة ، عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنَيْسة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ابن عبد الله بن مسعود [رضي الله عنه] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح". قالوا: فهل لذلك من علامة يعرف بها ؟ قال:"الإنابة إلى دار الخلود ، والتنحي عن دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل لُقي الموت" (2) .
(1) ورواه سعيد بن منصور وابن جرير والبيهقي في الأسماء والصفات كما في الدر المنثور (3/355) .
(2) رواه البيهقي في الزهد الكبير برقم (974) من طريق زيد بن أبي أنيسة به.