فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154782 من 466147

قال القاضي أبو محمد: وهذا الوجه يضعف في هذه الآية ، وقرأ جمهور الناس والسبعة سوى ابن كثير"ضيِّقاً"بكسر الياء وتشديدها ، وقرأ ابن كثير"ضيْقاً"بسكون الياء وكذلك قرأ في الفرقان ، قال أبو علي وهما بمنزلة الميِّت والميْت ، قال الطبري وبمنزلة الهيِّن والليِّن والهيْن والليْن ، قال ويصح أن يكون الضيق مصدراً من قولك ضاق والأمر يضيق ضيقاً وضيقاً ، وحكي عن الكسائي أنه قال الضِّيق بشد الضاد وكسرها في الأجرام والمعاش ، والضَّيِق بفتح الضاد: في الأمور والمعاني ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي"حرَجاً"بفتح الراء وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر"حرِجاً"بكسرها ، قال أبو علي فمن فتح الراء كان وصفاً بالمصدر كما تقول رجل قمَن بكذا وحرَى بكذا ودنَف ، ومن كسر الراء فهو كدِنف وقمِن وفرِق ، وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأها يوماً بفتح الراء فقرأها له بعض الصحابة بكسر الراء ، فقال: ابغوني رجلاً من كنانة وليكن راعياً من بني مدلج ، فلما جاءه قال له: يا فتى ما الحرجة عندكم ، قال: الشجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها راعية ولا وحشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت