فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154725 من 466147

وحين جاء الناس إلى أبي جهل يحدثونه في الرسالة قال: زاحمنا بني عبد مناف في الشرف ؛ أطعموا فأطعمنا ، كسوا فكسونا ، ذبحوا فذبحنا . حتى صرنا كفرسي رهان ، قالوا: منا نبي يوحى إليه والله لا نرضى به ولا نتبعه أبداً الا أن يأتينا بوحي كما يأتيه ، ومعنى كفرسي رهان ، أي فحين تنطلق الخيل في السباق في وقت واحد كانوا يدقون عوداً في الأرض عند نهاية السباق ومن يجذبه من الأرض يقال له: حاز قصب السبق ، وعود القصبة هو غاية المشوار ، حتى لا يقولن أحد لقد سبقني بخطوة أو غير ذلك .

وهنا يقول الحق: {وَإِذَا جَآءَتْهُمْ آيَةٌ} .

وانظر إلى كلمة {جَآءَتْهُمْ آيَةٌ} ، فمرة يقول: {قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ} [طه: 47] ، ومرة يقول: {جَآءَتْهُمْ آيَةٌ} ، فكأن الآية بلغت من وضوحها ومن استقلالها ومن ذاتيتها وخصوصيتها أنها تجيء . {قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حتى نؤتى مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ الله . .} [الأنعام: 124]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت