جملة"نصرف ..."لا محلّ لها استئنافية.
وجملة"يقولوا ...."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة"درست"في محلّ نصب مقول القول.
وجملة"نبينه"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر.
وجملة"يعلمون"في محلّ جر نعت لقوم.
البلاغة
1 -فإن قلت: أي فرق بين اللامين في"ليقولوا"،"ولنبينه"؟
قلت: الفرق بينهما أن الأولى مجاز والثانية حقيقة ، وذلك أن الآيات صرفت للتبيين ولم تصرف ليقولوا درست ، ولكن لأنه حصل هذا القول بتصريف الآيات كما حصل التبيين ، شبه به فسيق مساقه.
الفوائد
-وليقولوا درست.
كثرت القراءات في لفظ"درست"حتى جعلت ثلاث عشرة قراءة يختلف بعضها عن بعض قوة وضعفا ولعلّ المتواتر منها ثلاث فقط:
الأولى درست مبيّنا للفاعل.
الثانية: درست والتاء تاء التأنيث الساكنة.
الثالث: دارست مثل: قاتلت بمعنى"دارست يا محمد غيرك".
[سورة الأنعام (6) : الآيات 106 إلى 107]
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107)
الإعراب:
(اتبع) فعل أمر ، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به"1"، (أوحي) فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد - أي القرآن - (إلى) حرف جر و (الكاف) ضمير في محلّ جر متعلق بـ (أوحي) ، (من رب) جار ومجرور متعلق بـ (أوحي) "2"، و (الكاف) مضاف إليه (لا إله إلا هو) مر إعرابها آنفا"3"، (الواو) عاطفة (أعرض) مثل اتّبع (عن المشركين) جار ومجرور متعلق بـ (أعرض) ، وعلامة الجر الياء.
جملة"اتبع ...."لا محلّ لها استئنافية.
وجملة"أوحي ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة"لا إله إلا هو"لا محلّ لها اعتراضية بين المتعاطفين تؤكد إيجاب اتباع الوحي في أمر التوحيد"4".
وجملة"أعرض ...."لا محلّ لها معطوفة على جملة اتبع.
(107) (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) نافية (أشركوا) فعل ماض مبني على الضم ... والواو فاعل (الواو) عاطفة (ما جعلنا) مثل ما أشركوا و (الكاف) ضمير مفعول به (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بـ (حفيظا) ، (الواو) عاطفة (ما أنت عليهم بوكيل) سبق إعراب
(1) أجاز بعضهم أن يكون (ما) حرفا مصدريا ، والمصدر المؤول مفعول اتّبع ، وحينئذ يصبح الجار والمجرور نائب الفاعل.
(2) أو متعلق بحال من نائب الفاعل.
(3) في الآية (102) من هذه السورة. []
(4) يجوز إعرابها حالا من (ربّك) ، أي من ربّك منفردا.