وقال تعالى: {هُمُ العدو} [المنافقون: 4] وهو منصوب على المصدر أو على المفعول من أجله.
الخامسة: قوله تعالى: {كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ} أي كما زيّنا لهؤلاء أعمالهم كذلك زينا لكل أمة عملهم.
قال ابن عباس: زيّنا لأهل الطاعةِ الطاعةَ، ولأهل الكفرِ الكفرَ؛ وهو كقوله: {يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ} [النحل: 93] .
وفي هذا ردٌّ على القدرية. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}