إذَا قَلَّ مالِي فَالْقَنَاعَة ثَرْوَتِي … وَما كُثْر قَوْمٍ ما وَرَى لَهُمُ زَنْدُ
وَرُبَّ غَنٍّ ى في احْتِيَاجٍ إلَى يَدٍ … تَرُوحُ بما يَحْوِي مِنَ الْمالِ أَو تَغْدُو
أَرَى الْمَالَ مِثْلَ الْماء يَخْبُثُ رَاكِدًا … وَيُزْكِيهِ الاسْتِعْمالُ والأَخْذُ الردُّ
وَكَيْفَ يُفِيدُ الْمالُ وَهْوَ بِحِرِزهِ … يُحيطُ بِهِ سُورٌ وَيَحْجُزُهُ حَدُّ
وَهَلْ قَطَعَ الصَمْصَامُ في جَوْفِ غمْدِهِ … وَهَلْ طَابَ نَشْرًا قَبْلَ إِحْراقِه النَدُّ