ما إن يزال مكتبا … لي من نوائبه كتائب
ولقد لجأت إليك من … دون الأعاجم والأعارب
ووثقت منك بماجد … جم المحامد والمناقب
ورجوت أكرم سيد … ما عاد من يرجوه خائب
وإلى حماك بعثتها … غراء تهزؤ بالكواكب
هي مثل ما قال البها … تحكي عقودا في ترائب
وتخال في أوراقها … ذهبا على الأوراق ذائب
ذكرت لا مستبطئا … وعدا ولا زار وعاتب
لكن خشيت بأنني … عن فكرك الميمون عازب
لا زلت عن نوب الزمان السود محروس الجوانب … . . .