وكم لي من علة لم أبل … منها ومن غلة لم تبل
ومن شغل منعتني الكرى … وما شغل القلب إلا شعل
وذاك لعمري دأب الزمان فكم مثلها مع مثلي فعل … . . .
فحتى متى طرفه ما غفا … وحتى متى صرفه ما غفل
فهل يغلط الدهر لي مرة … بعطف وهل نافعي قول هل
ويا بعد ما رمت من عطفه … متى حال عن حاله وانتقل
لقد سمته الضد من طبعه … وكيف ينيل الشفا من أعل
وهل أنا إلا كمن يبتغي … من العلقم المر طعم العسل
ولكن بسعيك يا بن النبي ينال المؤمل أقصى الأمل … . . .
وأنت الخبير بحالي وعن … زيادة نقصانها لا تسل