البحر:
وافر تام هريقي منْ دموعكِ أو افيقي … وصبرًا انْ اطقتِ ولنْ تطيقي
وقُولي إنّ خَيرَ بَني سُلَيْمٍ … وفارسهمْ بصحراءِ العقيقِ
وانّي والبكا منْ بعدِ صخرٍ … كسالكةٍ سوى قصدِ الطَّريقِ
فلا وابيكَ ما سلَّبتُ صدري … بفاحِشَةٍ أتَيْتَ وَلا عُقُوقِ
ولكنّي وجدتُّ الصَّبرَ خيرًا … مِنَ النّعلَينِ والرّأسِ الحَليقِ
ألا هَلْ تَرْجِعَنْ لَنا اللّيالي … وايَّامٌ لنا بلوى الشَّقيقِ
ألا يا لَهْفَ نَفسي بَعدَ عَيشٍ … لنا بندى المختَّمِ والمضيقِ
واذْ فينا فوارسُ كلِ هيجا … إذا فَزِعُوا وفتيانُ الخُروقِ
إذا ما الحرْبُ صَلْصَلَ ناجِذاها … وفاجاها الكماةُ لدى البروقِ
واذْ فينا معاويةُ بنُ عمرٍ و … على ادماءَ كالجملِ الفنيقِ