شغلتْ بتنشيفِ الدموعِ يمينها … و شمالها مشغولةٌ بعناقي
لوْ أنَّ مالكَ عالمٌ بجوى الهوى … و محلهِ منْ أكبدِ العشاقِ
ما عذبَ العشاقُ إلاَّ بالهوى … و لوِ استغاثوا غاثهمْ بفراقِ
و إلى حبيبِ الزائرينَ محمدٍ … طربتْ حداةُ العيسِ بالأعناقِ
يهديهمُ في الليلِ نورُ جلالهِ … كالشمسِ طالعةً على الآفاقِ
لم يبقَ منهمْ للجواهر والسرى … و الشوقُ غيرُ بقيةِ الأرماقِ
يا حسرتاهُ على زمانٍ عاقني … عنهُ وسارَ أحبتي ورفاقي
نزلوا على َ الكرمِ العريضِ بماجدٍ … نفحاتهُ كالغيثِ في الإغداقِ
حيثُ الغياثُ المستغاثُ المرتجى … علمُ النبوةِ صفوةُ الخلاقِ
ذو الحسنِ والإحسانِ سرُّ اليمنِ وال … إيمانِ حاوى الخلقِ والأخلاقِ