فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91175 من 466147

آخرين فَبِإِذْنِ اللَّهِ أي: فبعلمه وقضائه وقدره، فسلموا لله في ذلك، لأن أفعاله كلها حكمة. ثم بين بعض الحكمة في ما حدث، وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا. أي: وما أصابكم فكائن بإذن الله، وكائن ليتميز المؤمنون من المنافقين، وليظهر إيمان هؤلاء، ونفاق هؤلاء، إيمان المؤمنين بصبرهم وثباتهم على الإيمان، وعدم تزلزلهم، ونفاق المنافقين بمواقفهم وأقوالهم: وَقِيلَ لَهُمْ ... أي:

للمنافقين تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. أي: جاهدوا للآخرة كما يقاتل المؤمنون، أَوِ ادْفَعُوا أي: قاتلوا دفعا عن أنفسكم وأهليكم وأموالكم إن لم تقاتلوا للآخرة! وفسر آخرون الدفع في هذا المقام: بتكثير السواد. أي: أو ادفعوا العد وبتكثيركم سواد المجاهدين إن لم تقاتلوا! لأن كثرة السواد مما تروع العدو.

قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ أي: لو نعلم ما يصح أن يسمى قتالا لا تبعناكم.

وقولهم هذا يحتمل معنيين: إما أنهم يريدون أنه لا قتال أصلا، ويحتمل أنهم أرادوا أن هذا النوع من القتال ليس قتالا، ولكنه إلقاء بالنفس إلى التهلكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت