فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91132 من 466147

ولأنه قد ذكر وصف من باء بسخط من الله وهو أن مأواه جهنم فيكون هذا وصفاً لمن اتبع الرضوان ويؤيده قوله: {عند الله} وهذا وإن كان معناه فِي علمه وحكمه كما يقال:"هذه المسألة عند الشافعي كذا"ولا يراد به عندية المكان لتنزهه تعالى عن ذلك إلا أنه يفيد فِي الجملة تشريفاً وأنه يليق بأهل الثواب . وقال الحسن: يعود إلى من باء بسخط لأنه أقرب لأنهم متفاوتون فِي العذاب . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن منها ضحضاحاً وغمراً"وقال:"إن أهون أهل النار عذاباً رجل يحذى له نعلان من نار يغلى من حرهما دماغه ينادي يا رب وهل يعذب أحد عذابي"والأوجه أن يكون عائداً إلى الكل ، لأن درجات أهل الثواب متفاوتة ، وكذا دركات أهل العقاب حسب تفاوت أعمال الخلق . وقد تستعمل الدرجات فِي مراتب أهل النار كقوله: {ولكل درجات مما عملوا} [الأنعام: 132] {والله بصير بما يعملون} فيجازيهم بمقدارها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت