عليه وسلم: بل ظننتم أنا نغل ولا نقسم لكم". وروي أنه صلى الله عليه وسلم بعث طلائع فغنم بعدهم غنائم فقسمها ولم يقسم للطلائع فنزلت مبالغة فِي النهي لرسوله يعني وما كان لنبي أن يعطي قوماً ويمنع آخرين ، بل عليه أن يقسم بالسوية . وسمى حرمان بعض الغزاة غلولاً تغليظاً وتقبيحاً لصورة الأمر . وقيل: نزلت فِي أداء الوحي . كان يقرأ القرآن - وفيه عيب دينهم وسب آلهتهم - فسألوه أن يترك ذلك فقيل: ما كان لنبي أن يكتم الناس ما بعثه الله به إليهم رغبة فِي الناس أو رهبة منهم {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} أكثر المفسرين أجروه على ظاهره ونظيره فِي مانع الزكاة"