فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86953 من 466147

وأخرج إسحاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن شهاب ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم. كل حدث بعض الحديث عن يوم قالوا: لما أصيبت قريش أو من ناله منهم يوم بدر من كفار قريش ، ورجع قلهم إلى مكة ، ورجع أبو سفيان بعيره. مشى عبد الله بن أبي ربيعة ، وعكرمة بن أبي جهل ، وصفوان بن أمية ، فِي رجال من قريش ممن أصيب آباؤهم واخوانهم ببدر ، فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له فِي تلك العير من قريش تجارة فقالوا: يا معشر قريش إن محمداً قد وتركم ، وقتل خياركم ، فأعينونا بهذا المال على حربه لعلنا ندرك منه ثأراً بمن أصاب ، ففعلوا فأجمعت قريش لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخرجت بجدتها وجديدها ، وخرجوا معهم بالظعن التماس الحفيظة ولئلا يقروا. وخرج أبو سفيان وهو قائد الناس ، فأقبلوا حتى نزلوا بعينين جبل ببطن السبخة من قناة على شفير الوادي مما يلي المدينة ، فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون وأنهم قد نزلوا حيث نزلوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إني رأيت بقراً تنحر ، ورأيت فِي ذباب سيفي ثلماً ، ورأيت أني أدخلت يدي فِي درع حصينة فأولتها المدينة ، فإن رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا ، فإن أقاموا بشر مقام ، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت