فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86952 من 466147

وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم عن المسور بن مخرمة قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف يا خال أخبرني عن قصتكم يوم أحد؟ قال: اقرأ بعد العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا {وإذ غدوت من أهلك تبوّئ المؤمنين مقاعد للقتال} إلى قوله {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] قال: هم الذين طلبوا الأمان من المشركين إلى قوله {ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه} [آل عمرن: 143] قال: هو تمني المؤمنين لقاء العدو إلى {أَفَإنْ مات أو قتل انقلبتم} [آل عمران: 144] قال: هو صياح الشيطان يوم أحد: قتل محمد إلى قوله {أمنة نعاساً} [آل عمران عمران: 154] قال: ألقي عليهم النوم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس {وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال} قال: يوم أحد.

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فِي قوله {تبوّئ المؤمنين} قال: توطئ.

وأخرج الطستي فِي مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله {تبوّئ المؤمنين} قال: توطن المؤمنين لتسكن قلوبهم قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت قول الأعشى الشاعر:

وما بوّأ الرحمن بيتك منزلاً ... بأجياد غربي الفنا والمحرم

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد فِي قوله {وإذ غدوت من أهلك تبوّئ المؤمنين مقاعد للقتال} قال: مشى النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ على رجليه يبوّئ المؤمنين.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن فِي قوله {وإذ غدوت من أهلك} قال يعني محمداً صلى الله عليه وسلم يبوّئ المؤمنين مقاعد للقتال يوم الأحزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت