فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86814 من 466147

ومَنْ قرأ للمؤمنين كان مفعولاً لتبوئ، وعداه باللام كما فِي قوله: {وإذ بوّأنا لإبراهيم مكان البيت} وقيل: اللام فِي لإبراهيم زائدة، واللام فِي للقتال لام العلة تتعلق بتبوئ.

وقيل: فِي موضع الصفة لمقاعد.

وفي الآية دليل على أن الأئمة هم الذين يتولون أمر العساكر ويختارون لهم المواضع للحرب، وعلى الأجناد طاعتهم قاله: الماتريدي.

وهو ظاهر. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 48 - 50}

فصل

قال الفخر:

قوله {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوّئ المؤمنين مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} يروى أنه عليه السلام غدا من منزل عائشة رضي الله عنها فمشى على رجليه إلى أحد، وهذا قول مجاهد والواقدي، فدل هذا النص على أن عائشة رضي الله عنها كانت أهلاً للنبي صلى الله عليه وسلم وقال تعالى: {الطيبات لِلطَّيّبِينَ والطيبون للطيبات} [النور: 26] فدل هذا النص على أنها مطهرة مبرأة عن كل قبيح، ألا ترى أن ولد نوح لما كان كافراً قال: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: 46] وكذلك امرأة لوط. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 180 - 181}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت