فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82638 من 466147

قوله: {وَقَالَتْ طَّآئِفَةٌ} شروع في بيان تلبيسات اليهود، ورد أنه اجتمع اثنا عشر من أحبار خيبر، وأجمع رأيهم على أنهم يظهرون الإسلام في أول النهار وفي آخره يرجعون لدينهم ويأمرون الناس بذلك، وقصدهم بذلك دخول الشك على من آمن به صلى الله عليه وسلم، فلما أجمعوا وصمموا على ذلك جعل الله كيدهم في نحورهم ولم يفعلوا شيئاً من ذلك، ولو فعلوه لعاد شؤمه عليهم وقتلوا إن لم يتوبوا، لأن المرتد لا يبقى على ردته فمن نكث فإنما ينكث على نفسه.

قوله: {آمِنُواْ} أي صدقوا ظاهراً باللسان.

قوله: (أي القرآن) هذا هو المشهور في تفسير الآية، وقيل الذي أنزل على الذين آمنوا هو القبلة حين أمر النبي بالتحول للكعبة ثانياً بعد استقباله بيت المقدس، فحينئذ حصل لليهود غيظ وحزن عظيم، فأجمع رأيهم على موافقة المؤمنين أول النهار ومخالفتهم آخره، لعله يحصل الشك لأصحابه فيرجعون عن دينهم.

قوله: (أوله) أشار بذلك إلى أن وجه النهار ظرف زمان لقوله آمنوا.

قوله: {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} علة لقوله آمنوا بالذي أنزل إلخ.

قوله: (إذ يقولون) علة للعلة.

قوله: {وَلاَ تُؤْمِنُواْ} هذا من جملة تلبيساتهم، وحاصل إعراب هذ الآية أن يقال لا ناهية وتؤمنوا مجزوم بها وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل، وقوله: {أَن يُؤْتَى} أن حرف مصدري ونصب، ويؤتى منصوب بها وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهروها التعذر وهو في تأويل مصدر معمول لقوله ولا تؤمنوا، وأحد نائب فاعل يؤتى وهو مفعول أول له ومثل مفعول ثاني، وقوله: (إلا) أداة استثناء و (لمن) اللام زائدة ومن منصوب على الاستثناء والمستثنى منه قوله أحد وما اسم موصول وأوتيتم صلتها والعائد محذوف، والمعنى لا تصدقوا إتيان أحد من الفضائل والكمالات مثل الذي أوتيتموه إلا من تبع دينكم، وأما من لم يتبعه كمحمد فلا تصدقوه، وهذا الوجه وإن كان صحيحاً من جهة المعنى، إلا أنه مشكل من جهة الصناعة، لأن فيه تقديم المستثنى على المستثنى منه ومعمول الصلة عليها.

قوله: والجملة اعتراض) أي بين العامل والمعمول.

قوله: (وأن مفعول تؤمنوا) أي من صلتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت